إلى الصدر ، فيقال : حضري ومعدي في حضرموت ومعديكرب ، وكذا في نحو خمسة عشر واثنا عشر اسمي رجل خمسي واثني أو ثنوي .
وأمّا إذا كان للعدد ، فلا يجوز . ومن التغيير الشاذّ في النسبة نحو اسكوراني إلى إسكندرية ، وحروري إلى حرورا ، ودم بحراني وهو شديد الحمرة إلى بحر الرحم وهو عمقها .
وأمّا البحراني إلى البحرين ، فعلى قول من جعل النون معتقب الإعراب .
وممّا غيرّ للفرق الدهري بالفتح للقائل بقدم الدهر ، والدُهري بالضمّ للشيخ المسنّ .
ومن التغيير للنسب قولهم أمسي بكسر الهمزة في النسبة إلى أمس .
وقد يعوّض من إحدى يايي النسب ألف ، فيقال في النسبة إلى اليمن : اليمني بالتشديد ، واليماني بالتخفيف ، كإبراهيم بن عمر اليماني وغيره ، والتشديد فيه غلط ، ومنه الثماني والرباعي بالتخفيف ، ويجب حذف تاء التأنيث ، كالسجدة الصلاتية ، والأموال الزكوية ، والحروف الشفتية ، كلّها لحن ، والصواب الصلاتية والزكوية والشفهية .
والجوهري ليس يستصوب في الأخير إلّا الشفهية بالهاء ، ويقول : الشفوية بالواو كالشفتية بالتاء في الخطأ ، ومن القياس فتح المكسورة كنمري ودولي في نمر ودئل ، وحذف ياء فعيلة كحنفي ومدني إلى حنيفة والمدينة ، والفرضي إلى الفريضة ، إلّا ما كان مضافاً أو معتلّ العين ، كشديدي وطويلي ، وكذا فعيلة بالضمّ فهو في جهينة ، وعرني في عرنية ، وهما قبيلتان .
وأمّا فعيل بلا هاء فلا يغيّر ، كحنيفي إلى الحنيف ، وكذلك فعيل بالضمّ كهذيلي إلى هذيل ، وشيبة الهذلي من بني هذيل ، وله حديث معروف ودعاء التعقيب .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 694
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٦٩٤