أبيعبداللَّه البرقي ، وكذلك ذكره النجاشي في ترجمة أحمد بن محمّد البرقي ، والحسين بن محمّد بن عامر الأشعري القمّي أبي عبداللَّه ، وعلي بن محمّد بن إبراهيم بن أبان ، وهو أبو الحسن المعروف بعلّان الكليني خاله على ما هو المشهور في عصرنا ، وابن خاله كما هو الواقع ، وغيرهم من مشيخته الذين يصدّر بهم الأسانيد « 1 » .
الفصل السابع : في بيان بعض المشايخ واستثناء بعض عمّن يروي عن الضعفاء
قال رحمه الله بعد العبارة التي نقلناها عنه : كما قد يستثنى من رواية الثقة الثبت المعتمد على روايته ، ما يرويه عن ضعيف ، أو مغموز ، أو من أصل أو كتاب موضوعين ، أو ما يرويه عنه ضعيف ، أو مغموز ، أو ثقة مأمون من أصل أو كتاب منسوبين إليه ، وهما موضوعان .
كاستثناء ما رواه صاحب كتاب نوادر الحكمة محمّد بن أحمد بن يحيى عن محمّد بن يحيى المعاذي ، وحموية بن معروف ، ومحمّد بن هارون ، ومحمّد بن عبداللَّه بن مهران ، وسائر المعدودين معهم من الضعفاء .
واستثناء ما يرويه الحسين بن الحسن بن أبان الثقة الغير المشتبه أمره في الثقة والجلالة على الممارس الماهر ، عن محمّد بن أورمة بإسكان الواو بين الهمزة والراء المضمومتين قبل الميم .
أورده الشيخ في كتاب الرجال في باب « لم » وقال : ضعيف ، روى عنه الحسين
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية ص 104 - 107 الراشحة 33 .