فعلى هذا يكون لعمّار ثلاثة إخوة : علي بن حيّان ، وجعفر بن حيّان ، وهذيل بن حيّان ، ويكون الإخوة الأربعة من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام .
أمّا رواية عمّار عنه عليه السلام ، فقد علمتها ممّا سلف .
وأما رواية هذيل بن حيّان عنه عليه السلام ، فلما أوردناها هنا .
وأمّا علي بن حيّان ، وجعفر بن حيّان ، فلأنّ شيخ الطائفة أوردهما في أصحابه عليه السلام « 1 » .
ثمّ إنّا وإن طوّلنا الكلام في هذا المرام غاية التطويل ، وأرخنا العنان في هذا المضمار منتهى التسجيل ، إلّا أنّه لم يكن قليل الفائدة ، كيف وهذا من أعظم المهمّات ، وأهمّ المعظمات ، فكم وقع للأعاظم والأعيان اشتباهات عظيمة في المقام ، كما عرفت في أثناء الكلام ، فالحرص على كثرة الفائدة أوقعنا فيه ، وأعمّية النفع حدانا إليه ، والحمد للَّهربّ العالمين كثيراً كما هو أهله ، وصلّى اللَّه على معدن العلم والرحمة ، واللَّه الهادي .
الفصل التاسع : في تحقيق الحال في محمّد بن سنان
وتنقيح المقال يستدعي التكلّم في مقامات :
الأوّل : في بيان القادحين فيه وذكر كلماتهم
فنقول : منهم الثقة الجليل الفضل بن شاذان ، والمحكي عنه في هذا المرام مقالات :
هامش
( 1 ) راجع : الرسائل الرجالية للمحقّق السيد الشفتي ص 219 - 356 .