المصدّر بعدّة من أصحابنا « 1 » .
ومنها : ما في باب النهي عن الإشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله ، المصدّر بعدّة « 2 » .
ولا يخفى عليك أنّ إسماعيل هذا هو الذي قال في حقّه مولانا الصادق عليه السلام :
كنت احبّه وقد ازددت له حبّاً . على ما تقدّم في الصحيحة السالفة ، ودلالته على كمال المدح ممّا لا خفاء فيه .
فقد علم ممّا ذكر رواية يونس بن عمّار وإسماعيل بن عمّار الأخوين لإسحاق ابن عمّار عن مولانا الصادق عليه السلام .
وأمّا الأخوان الآخران أي : يوسف وقيس ، فلم يحضرني روايتهما عنه عليه السلام ، ولذلك أورد شيخ الطائفة الأوّلين في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، فقال في الباب المذكور : إسحاق بن عمّار الصيرفي الكوفي « 3 » .
وفيه : يونس بن عمّار الصيرفي التغلبي كوفي « 4 » .
وفيه أيضاً : إسماعيل بن عمّار الصيرفي الكوفي « 5 » .
ولم يذكر يوسف ولا قيس ، ولكن قد ذكرهما العلّامة رحمه الله في الخلاصة ، كما نبّهنا عليه ، فقال : يوسف بن عمّار بن حيّان ثقة « 6 » . وقيس بن عمّار بن حيّان قريب
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 193 ح 5 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 452 ح 1 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 162 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 324 .
( 5 ) رجال الشيخ ص 161 .
( 6 ) خلاصة الأقوال ص 184 .