قال : امض يا علي ، وجبرئيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ، وعزرائيل أمامك ، وإسرافيل وراءك ، ونصر اللّه فوقك ، ودعائي خلفك .
وخبّر النبي صلى الله عليه وآله رميه باب خيبر أربعين ذراعاً ، فقال صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده لقد أعانه عليه أربعون ملكاً « 1 » .
ويقول علي عليه السلام في كتابه : واللّه ما قلعت باب خيبر بقوّة جسدية ، ولا بحركة غذائية ، ولكنّي أيّدت بقوّة ملكوتية ، ونفس بنور ربّها مضيئة « 2 » .
الحميري :
وللّه جلّ اللّه في فتح خيبرٍ * عليه أيادي « 3 » نعمة بعد أنعم
مشى بين جبريلٍ وميكال حوله * ملائكةٌ مشي الهزبر المصمّم
فصمّم آطام الذين تهوّدوا * وأرعن ممّن يعبد اللّه موحم « 4 »
ابن فيّاض في شرح الأخبار : روى محمّد بن الجنيد ، بإسناده عن سعيد بن المسيّب ، قال : أصاب « 5 » علياً عليه السلام يوم أحد ستّة عشر ضربة ، وهو بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه وآله يذبّ عنه ، في كلّ ضربة يسقط إلى الأرض ، فإذا سقط رفعه جبرئيل عليه السلام « 6 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 604 برقم : 839 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 604 برقم : 840 .
( 3 ) في الديوان : عليه ومنه .
( 4 ) ديوان السيد الحميري ص 153 .
( 5 ) في « ع » : أصابت .
( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 415 برقم : 762 .