فطمت من الشرّ « 1 » .
وقال : إنّما سمّيت فاطمة ؛ لأنّها فطمت عن الطمث « 2 » .
أبو صالح المؤذّن في الأربعين : سئل رسول اللّه صلى الله عليه وآله ما البتول ؟ قال : التي « 3 » لم تر حمرة قطّ ، ولم تحض ، فإنّ الحيض مكروه في « 4 » بنات الأنبياء « 5 » .
وقال صلى الله عليه وآله لعائشة : يا حميراء إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميين ، لا تعتلّ كما يعتلن « 6 » .
وقال عبيد الهروي في الغريبين : سمّيت مريم بتولًا ؛ لأنّها بتلت عن الرجال ، وسمّيت فاطمة بتولًا ؛ لأنّها بتلت عن النظير « 7 » .
أبو عبد اللّه عليه السلام قال : حرّم اللّه النساء على علي عليه السلام ما دامت فاطمة عليها السلام حيّة ؛ لأنّها طاهرة لا تحيض « 8 » .
أبو هاشم الجعفري « 9 » : سألت صاحب العسكر عليه السلام لِمَ سمّيت فاطمة الزهراء ؟
فقال : كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين عليه السلام من أوّل النهار كالشمس الضاحية ، وعند
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 688 برقم : 945 ، علل الشرائع ص 178 .
( 2 ) علل الشرائع للشيخ الصدوق ص 179 ح 4 .
( 3 ) في « ط » : النبي صلى الله عليه وآله .
( 4 ) في « ط » : على .
( 5 ) علل الشرائع ص 181 ح 1 ، معاني الأخبار ص 64 ح 17 .
( 6 ) مقتل الحسين للخوارزمي ص 64 ، المعجم الكبير للطبراني 22 : 401 .
( 7 ) بحار الأنوار 43 : 16 .
( 8 ) تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي 7 : 475 برقم : 1908 .
( 9 ) في « ط » : العسكري .