أهل الجنّة : يا ربّ إنّك قد قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل
( لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً )
فينادي منادٍ : ليس هذا نور الشمس ، ولا نور القمر ، وإنّ علياً وفاطمة تعجّبا من شيء ، فضحكا ، فأشرقت الجنان من نورهما « 1 » .
شعبة بن الحجّاج ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، في خبر ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : كنت جالساً وإذا نور قد ضرب وجهي ، فقلت لجبرئيل عليه السلام : ما هذا النور الذي رأيته ؟ قال : يا محمّد ما هذا نور الشمس ، ولا نور القمر ، ولكن جارية من جواري علي بن أبي طالب عليه السلام اطّلعت من قصرها ، فنظرت إليك ، فضحكت ، فهذا النور خرج من فيها ، وهي تدور في الجنّة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .
ابن بابويه في كتاب مولد فاطمة عليها السلام ، والخركوشي في شرف النبي صلى الله عليه وآله ، وابن بطّة في الإبانة : عن الكلبي ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : هل تدري لم سمّيت فاطمة فاطمة ؟ قال علي عليه السلام : لِمَ سمّيت فاطمة يا رسول اللّه ؟ قال :
لأنّها فطمت هي وشيعتها عن النار « 3 » .
ابن شيرويه في الفردوس : عن جابر الأنصاري ، قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّما سمّيت ابنتي فاطمة ؛ لأنّ اللّه فطمها وفطم محبّيها عن النار « 4 » .
الصادق عليه السلام : أتدري أيّ شيء تفسير فاطمة ؟ قلت : أخبرني يا سيّدي ، قال :
هامش
( 1 ) تفسير الثعلبي 10 : 102 ، الأمالي للشيخ الصدوق ص 333 ح 11 .
( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 318 برقم : 321 .
( 3 ) شرف النبي صلى الله عليه وآله للخركوشي ص 258 ، علل الشرائع ص 179 ح 5 .
( 4 ) فردوس الأخبار للديلمي 1 : 426 برقم : 1395 .