النبي صلى الله عليه وآله : إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها « 1 » .
ابن شريح بإسناده عن الصادق عليه السلام ، وأبو سعيد « 2 » الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه وآله ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . وأبو صالح المؤذّن في الفضائل ، عن ابن عبّاس . وأبو عبداللّه العكبري في الإبانة ، ومحمود الإسفرائيني في الديانة ، رووا جميعاً : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : يا فاطمة إنّ اللّه ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك « 3 » .
وجاء سندل إلى الصادق عليه السلام وسأله عن ذلك ، فقال : يا سندل ألستم رويتم فيما تروون أن اللّه تعالى يغضب لغضب عبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟ قال : بلى ، قال :
فما تنكر أن تكون فاطمة مؤمنة يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، فقال سندل : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته « 4 » .
تاريخ بغداد ، وكتاب السمعاني ، وأربعين ابن المؤذّن ، ومناقب فاطمة عليها السلام عن ابن شاهين : بأسانيدهم عن حذيفة ، وابن مسعود ، قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ فاطمة أحصنت فرجها ، فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار « 5 » .
وقال ابن مندة : خاصّ الحسن والحسين عليهما السلام « 6 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 95 ح 4 .
( 2 ) في « ط » : وابن سعيد .
( 3 ) بشارة المصطفى ص 324 ح 6 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 467 برقم : 622 .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 353 برقم : 403 ، المستدرك للحاكم 3 : 152 .
( 6 ) تاريخ بغداد 3 : 266 .