تاريخ البلاذري : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام : أنت أسرع أهلي لحاقاً بي ، فوجمت ، فقال لها : أما ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، فتبسّمت « 1 » .
الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : أسرّ النبي صلى الله عليه وآله إلى فاطمة عليها السلام شيئاً ، فضحكت ، فسألتها ، فقالت : قال لي : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة ، أو قال : نساء امّتي « 2 » .
حلية الأولياء ، وكتاب الشيرازي : روى عمران بن حصين ، وجابر بن سمرة ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله دخل على فاطمة عليها السلام ، فقال : كيف تجدينك يا بنيّة ؟ قالت : إنّي لوجعة ، وإنّه ليزيدني أنّه ما لي طعام آكله ، قال : يا بنيّة أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين ؟
قالت : يا أبة فأين مريم بنت عمران ؟ قال : تلك سيّدة نساء عالمها ، وأنت سيّدة نساء عالمك ، أما واللّه زوّجتك سيداً في الدنيا والآخرة « 3 » .
وقيل للصادق عليه السلام : قول الرسول صلى الله عليه وآله فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ، أي : سيّدة نساء عالمها ، قال : ذاك مريم عليها السلام ، وفاطمة عليها السلام سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين « 4 » .
وفي الحديث : إنّ آسية بنت مزاحم ، ومريم بنت عمران ، وخديجة ، يمشين أمام فاطمة كالحجّاب لها إلى الجنّة .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 4 : 183 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 333 برقم : 699 ، المستدرك للحاكم 3 : 156 .
( 3 ) حلية الأولياء 2 : 42 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 187 برقم : 196 .