رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، قال : ما رأيت أحداً بمنزلة علي بن أبي طالب عليه السلام ، إن كان يبعث إليه في جوف الليل ، فيستخلي به حتّى يصبح هذا عنده إلى أن فارق الدنيا « 1 » .
ومن ذلك : أنّه قال صلى الله عليه وآله : لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبو القاسم ، اللّه يعطي ، وأنا أقسم « 2 » .
وفي خبر : سمّوا باسمي ، وكنّوا بكنيتي ، ولا تجمعوا بينهما « 3 » . ثمّ إنّه رخّص في ذلك لعلي عليه السلام ولابنه « 4 » .
الثعلبي في تفسيره ، والسمعاني في رسالته ، وابن البيّع في أصول الحديث ، وأبوالسعادات في فضائل العشرة ، والخطيب والبلاذري في تاريخهما ، والنطنزي في الخصائص ، بأسانيدهم عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : إن ولد « 5 » لك غلام نحلته اسمي وكنيتي « 6 » .
وفي رواية السمعاني وأحمد : فسمّه باسمي ، وكنّه بكنيتي « 7 » .
وهو له رخصة دون الناس ، فلمّا ولد محمّد ابن الحنفية ، قال طلحة : قد جمع علي عليه السلام لولده بين اسم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وكنيته ، فجاء علي عليه السلام بمن شهد « 8 » له أنّ
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 232 برقم : 411 .
( 2 ) كنز العمّال 16 : 428 برقم : 45264 .
( 3 ) كنز العمّال 16 : 426 برقم : 45250 و 427 برقم : 45254 .
( 4 ) مجمع البيان 2 : 407 .
( 5 ) في « ع » : يولد .
( 6 ) تفسير الثعلبي 3 : 178 ، معرفة علوم الحديث للحاكم ص 189 .
( 7 ) أنساب الأشراف 2 : 200 .
( 8 ) في « ط » : يشهد .