من قابض النفس في المحراب منتصباً * وقابض النفس في الهيجاء عطشان
نجمان في الأرض بل بدران قد أفلا * نعم وشمسان إمّا قلت شمسان
سيفان يغمد سيف الحرب إن برزا * وفي يمينهما للحرب سيفان
القاضي الجليس المصري :
غصبتم وليّ الحق مهجة نفسه * وكان لكم غصب الأمانة « 1 » مقنعا
وألجمتم آل النبيّ سيوفكم * تفري من السادات سوقاً وأذرعا
ضغائن بدرٍ أظهرتها وجاهرت * بما كان منها في الجوانح مودعا
لوى عذره يوم الغدير لحقّه * وأعقبه يوم البعير « 2 » وأتبعا
وحاربه القرآن عنه فما ارعوى * وعاتبه الإسلام فيه فما رعا
فصل فيما ظهر بعد وفاته عليه السلام
أحاديث علي بن الجعد : عن شعبة ، عن قتادة ، ومجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ السماء والأرض لتبكي على المؤمن إذا مات أربعين صباحاً ، وإنّها لتبكي على العالم أربعين شهراً ، وإنّ السماء والأرض لتبكيان عليك يا علي أربعين سنة .
قال ابن عبّاس : لقد قتل أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة « 3 » ، فأمطرت السماء ثلاثة أيّام دماً عبيطاً .
أبو حمزة ، عن الصادق عليه السلام ، وقد روي أيضاً عن سعيد بن المسيّب : إنّه لمّا قبض
هامش
( 1 ) في « ع » : الإمامة .
( 2 ) في « ع » : يوم الغدير .
( 3 ) في « ط » : على الأرض بالكوفة .