وقال النبي صلى الله عليه وآله : مثله كمثل بيت اللّه الحرام يزار ولا يزور ، ومثله كمثل القمر إذا طلع أضاء الظلمة ، ومثله كمثل الشمس إذا طلعت أنارت « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت تبلّغ عنّي رسالاتي ، قال : يا رسول اللّه أما بلّغت ؟ قال :
بلى ، ولكن تبلّغ عنّي تأويل الكتاب « 2 » .
وقدّمه للإخاء ، والمباهلة ، والغدير ، وغير ذلك .
الفائق : إنّ أسماء بنت عميس جاء ابنها من جعفر ، وابنها من أبي بكر ، يختصمان إليها ، كلّ واحد يقول : أبي خير من أبيك ، فقال علي عليه السلام : عزمت عليك لتقضينّ بينهما ، فقالت لابن جعفر : كان أبوك خير شباب الناس ، وقالت لابن أبي بكر : كان أبوك خير كهول الناس ، ثمّ التفتت إلى علي عليه السلام ، فقالت : إنّ ثلاثة أنت آخرهم « 3 » لخيار ، فقال علي عليه السلام لأولادها منه : قد فسكلتني امّكم ، أي : أخّرتني وجعلتني كالفسكل ، وهو آخر خيل السباق « 4 » .
صقر :
يا من به امتحن الإله عبيده * من كان منهم عاصياً أو طائعا
إنّي لأعجب من معاشر عصبةٍ * جعلوك في عدد الخلافة رابعا
العرب تبدأ بالأدنى ، فتقول : ربيعة ومضر ، وعلى هذا قوله
( فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ
هامش
( 1 ) الأما لي للشيخ الصدوق ص 58 برقم : 14 .
( 2 ) بحار الأنوار 39 : 85 .
( 3 ) في « ع » : أخيرهم .
( 4 ) الفائق للزمخشري 3 : 31 .