وملك الرئاسة لطالوت عليه السلام :
( إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً )
« 1 » .
وملك الكنوز لذي القرنين :
( إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ )
« 2 » .
وملك الدنيا لسليمان عليه السلام :
( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً )
« 3 » .
وملك الآخرة لعلي عليه السلام :
( إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً )
« 4 » .
أحمد بن حنبل ، عن عبدالرزّاق ، عن المعمّر ، عن الزهري ، عن ابن المسيّب ، عن أبيهريرة . وابن بطّة في الإبانة ، عن ابن عبّاس ، كلاهما عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : من أراد أن ينظر إلى آدم عليه السلام في حلمه ، وإلى نوح عليه السلام في فهمه ، وإلى موسى عليه السلام في مناجاته ، وإلى إدريس عليه السلام في تمامه وكماله وجماله ، فلينظر إلى هذا الرجل المقبل ، قال : فتطاول الناس ، فإذا هم بعلي عليه السلام ، كأنّما ينقلب في صبب ، وينحطّ من جبل .
تابعهما أنس ، إلّا أنّه قال : وإلى إبراهيم عليه السلام في خلّته ، وإلى يحيى عليه السلام في زهده ، وإلى موسى عليه السلام في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب « 5 » .
وروي أنّه نظر ذات يوم إلى علي عليه السلام ، فقال : من أحبّ أن ينظر إلى يوسف عليه السلام في جماله ، وإلى إبراهيم عليه السلام في سخائه ، وإلى سليمان عليه السلام في بهجته ، وإلى داود عليه السلام
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 247 .
( 2 ) سورة الكهف : 84 .
( 3 ) سورة ص : 35 .
( 4 ) سورة الإنسان : 20 .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 83 ، الأمالي للشيخ الطوسي ص 417 برقم : 938 .