وقال بعد كلام : لا يقطعها في غير مشقّة إلّا محمّد وأهل بيته « 1 » .
الباقر عليه السلام : نحن الْعَقَبَةَ التي من اقتحمها نجا ، ثمّ قال :
( فَكُّ رَقَبَةٍ )
« 2 » الناس كلّهم عبيد النار ما خلا نحن وشيعتنا ، فكّ اللّه رقابهم من النار « 3 » .
تفسير مقاتل : عن عطاء ، عن ابن عبّاس
( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ )
لا يعذّب اللّه محمّداً صلى الله عليه وآله
( وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ )
لا يعذّب علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وحمزة وجعفراً
( نُورُهُمْ يَسْعى )
« 4 » يضيء على الصراط لعلي وفاطمة عليهما السلام مثل الدنيا سبعين مرّة ، فيسعى نورهم بين أيديهم ، ويسعى عن أيمانهم ، وهم يتبعونها .
فيمضي أهل بيت محمّد أوّل مرّة على الصراط « 5 » مثل البرق الخاطف ، ثمّ يمضي قوم مثل الريح ، ثمّ يمضي قوم مثل عدو الفرس ، ثمّ يمضي قوم مثل المشي ، ثمّ قوم مثل الجثو ، ثمّ قوم مثل الزحف ، ويجعله اللّه على المؤمنين عريضاً ، وعلى المذنبين دقيقاً ، قال اللّه تعالى :
( يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا )
« 6 » حتى نجتاز به على الصراط .
قال : فيجوز أمير المؤمنين عليه السلام في هودج من الزمرد الأخضر ، ومعه فاطمة عليها السلام
هامش
( 1 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 294 ح 29 .
( 2 ) سورة البلد : 13 .
( 3 ) تفسير فرات الكوفي ص 558 برقم : 751 .
( 4 ) سورة التحريم : 8 .
( 5 ) في « ط » : أهل بيت محمّد وآله زمرة على الصراط .
( 6 ) سورة التحريم : 8 .