على نجيب من الياقوت الأحمر ، حولها سبعون ألف حور كالبرق اللامع « 1 » .
ابن عبّاس ، وأنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : إذا كان يوم القيامة ، ونصب الصراط على جهنّم ، لم يجز عليه إلّا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب ، وذلك قوله تعالى
( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ )
« 2 » .
تاريخ الخطيب : ليث ، عن مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عبّاس ، قلت للنبي صلى الله عليه وآله : يا رسول اللّه للناس جواز ؟ قال : نعم ، قلت : وما هو ؟ قال : حبّ علي بن أبي طالب « 3 » .
شريك القاضي ، وعبداللّه بن حمّاد الأنصاري ، قال كلّ واحد منهما : حضرت الأعمش في علّته التي قبض فيها ، وعنده ابن شبرمة ، وابن أبيليلى ، وأبو حنيفة ، فقال أبو حنيفة : يا أبا محمّد إتّق اللّه وانظر لنفسك ، فإنّك في آخر يوم من أيّام الدنيا ، وأوّل يوم من أيّام الآخرة ، وقد كنت تحدّث في علي بأحاديث لو تبت عنها كان خيراً لك .
قال الأعمش : مثل ما ذا ؟ قال : مثل حديث عباية الأسدي : إنّ علياً قسيم النار .
قال : أقعدوني وسنّدوني ، حدّثني والذي إليه مصيري موسى بن طريف إمام بني أسد ، عن عباية بن ربعي إمام الحيّ ، قال : سمعت علياً عليه السلام يقول : أنا قسيم النار ، أقول : هذا وليّي دعيه ، وهذا عدوّي خذيه « 4 » .
هامش
( 1 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 59 ح 11 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 290 برقم : 564 .
( 3 ) تاريخ بغداد 3 : 380 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 628 برقم : 1294 .