مشرّدون نفوا عن عقر دارهم * كأنّهم قد جنوا ما ليس يغتفر
الحميري :
أليس عجيباً أنّ آل محمّدٍ * قتيلٌ وباقٍ هائمٌ وأسير
تنام الحمام الورق عند هجوعها * ونومهم عند الرقاد زفير « 1 »
الزاهي :
بنو المصطفى يفنون بالسيف عنوةً * ويسلمني طيف الهجوع فأهجع
ظلمتم وذبّحتم وقسّم فيئكم * وجار عليكم من لكم كان يخضع
فما بقعةٌ في الأرض شرقاً ومغرباً * وإلّا لكم فيها قتيلٌ ومصرع
ابن الرومي :
بني أحمد لا يبرح المرء « 2 » منكم * يتلّ على حرّ الجبين فيبعج
كذاك بني العبّاس يصبر مثلكم * ويصبر للسيف الكمي المدجّج
وكلّ « 3 » أوانٍ للنبي محمّد * قتيلٌ زكيٌ بالدماء مضرّج
العنبري :
وإذا رأى في العالمين مصيبة * ضربت لآل « 4 » محمّدٍ أمثالها
فصل في الاختصاص
قال صاحب الحديث رحمه الله : وقد عمي من قال : إنّ قوله تعالى في آية المباهلة
هامش
( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 85 .
( 2 ) في « ع » : الرزء .
( 3 ) في « ط » : أكلّ .
( 4 ) في « ط » : بآل .