محمّد عليهم السلام الإثنا عشر ، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم ، قال : فما الأعراف جعلت فداك ؟ قال : كثائب من مسك عليها رسول اللّه صلى الله عليه وآله والأوصياء ، يعرفون كلًّا بسيماهم ، فأنشأ سفيان يقول :
وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزا * وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع
وأنتم على الأعراف وهي كثائب * من المسك ريّاها بكم يتضوّع
ثمانية بالعرش إذ يحملونه * ومن بعدهم في الأرض هادون أربع « 1 »
أبان بن عياش ، عن أنس . والكلبي ، عن أبي صالح . وشعبة ، عن قتادة . والحسن ، عن جابر . والثعلبي ، عن ابن عبّاس . وأبو بصير وعبد الصمد ، عن الصادق عليه السلام ، قال :
سئل النبي صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى
( طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ )
« 2 » قال : نزلت في علي ابن أبي طالب ، وطوبى شجرة أصلها في دار علي عليه السلام في الجنّة ، وليس من الجنّة شيء إلّا وهو فيها « 3 » .
وعن ابن عبّاس : وفي دار كلّ مؤمن منها غصن « 4 » .
وفي الكشف عن الثعلبي : بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام . وعن الحاكم الحسكاني :
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ص 48 .
( 2 ) سورة الرعد : 29 .
( 3 ) تفسير الثعلبي 5 : 290 ، شواهد التنزيل 1 : 396 .
( 4 ) تفسير فرات الكوفي ص 208 ، روضة الواعظين 1 : 246 .