يَضْحَكُونَ )
« 1 » يعني : أبا جهل وأصحابه إذا رأوهم في النار ، وهم على الأرائك ينظرون « 2 » .
الأصبغ بن نباتة ، وزيد بن علي : إنّه سئل أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » عن قوله تعالى
( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ )
« 4 » وسئل الصادق عليه السلام ، واللفظ له ، قال : نحن أولئك الرجال على الصراط ما بين الجنّة والنار ، فمن عرفنا وعرفناه دخل الجنّة ، ومن لم يعرفنا ولم نعرفه « 5 » ادخل النار « 6 » .
إبانة العكبري ، وكشف الثعلبي ، وتفسير الفلكي : بالإسناد عن أبيإسحاق عاصم ابن سليمان المفسّر ، عن جوير « 7 » بن سعيد ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس ، قال :
الأعراف موضع عال من الصراط ، عليه العبّاس وحمزة وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وجعفر ذو الجناحين ، يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم بسواد الوجوه « 8 » .
وسأل سفيان بن مصعب العبدي الصادق عليه السلام عنها ، فقال : هم الأوصياء من آل
هامش
( 1 ) سورة المطفّفين : 34 .
( 2 ) تفسير الثعلبي 6 : 407 .
( 3 ) في « ع » : سئل النبي صلى الله عليه وآله .
( 4 ) سورة الأعراف : 46 .
( 5 ) في « ع » : ولم يعرفه .
( 6 ) بصائر الدرجات ص 517 ، تفسير فرات الكوفي ص 143 ، شواهد التنزيل 1 : 263 ، تفسير العياشي 2 : 18 ح 44 .
( 7 ) في « ع » : جويبر .
( 8 ) تفسير الثعلبي 4 : 236 ، شواهد التنزيل 1 : 265 .