أقلّ من فتر ، أنا على سرير من نور عرش ربّنا ، وعلي على كرسي من نور كرسي ربّنا ، لا يدرى أيّنا أقرب من ربّه عزّوجلّ « 1 » .
السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى
( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ )
« 2 » قال : نزلت في علي عليه السلام وأصحابه « 3 » .
تفسير أبي صالح : قال ابن عبّاس في قوله تعالى
( إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ
- إلى قوله -
الْمُقَرَّبُونَ )
« 4 » نزل في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وحمزة ، وجعفر ، وفضلهم فيها باهر « 5 » .
الزجّاج ، ومقاتل ، والكلبي ، والضحّاك ، والسدي ، والقشيري ، والثعلبي : إنّ علياً عليه السلام جاء في نفر من المسلمين ، نحو سلمان ، وأبيذرّ ، والمقداد ، وبلال ، وخباب ، وصهيب ، إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فسخر بهم أبو جهل والمنافقون ، وضحكوا وتغامزوا ، ثمّ قالوا لأصحابهم : رأينا اليوم الأصلع ، فضحكنا منه .
فأنزل اللّه تعالى
( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ )
« 6 » السورة
( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا )
يعني : عليا عليه السلام وأصحابه
( مِنَ الْكُفَّارِ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 39 : 222 .
( 2 ) سورة الواقعة : 88 .
( 3 ) الأما لي للشيخ الصدوق ص 561 برقم : 753 .
( 4 ) سورة المطفّفين : 22 - 28 .
( 5 ) راجع : تفسير القمّي 2 : 405 .
( 6 ) سورة المطففين : 29 .