الهروي في الغريبين ، قال عبادة بن الصامت : كنّا نبور « 1 » أولادنا بحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإذا رأينا أحدهم لا يحبّه ، علمنا أنّه لغير رشدة « 2 » .
الطبري في الولاية : بإسناد له عن الأصبغ بن نباتة ، قال علي عليه السلام : لا يحبّني ثلاثة : ولد زنا ، ومنافق ، ورجل حملت به امّه في بعض حيضها « 3 » .
وروى عبادة بن يعقوب ، بإسناده عن يعلى بن مرّة : إنّه كان جالساً عند النبي صلى الله عليه وآله ، إذ دخل أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : كذب من زعم أنّه يتولّاني ويحبّني ، وهو يعادي هذا ويبغضه ، واللّه لا يبغضه ويعاديه إلّا كافر ، أو منافق ، أو ولد الزنية « 4 » .
فصل في أذاه عليه السلام
الواحدي في أسباب النزول ، ومقاتل بن سليمان ، وأبو القاسم القشيري ، في تفسيريهما : إنّه نزل قوله تعالى
( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا )
« 5 » الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام ، وذلك أنّ نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ، ويسمعونه ، ويكذبون عليه « 6 » .
كتاب ابن مردويه : بالإسناد عن محمّد بن عبد اللّه الأنصاري ، وجابر
هامش
( 1 ) في « ط » : نسبر .
( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 45 .
( 3 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 152 برقم : 91 .
( 4 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 276 برقم : 583 .
( 5 ) سورة الأحزاب : 58 .
( 6 ) أسباب النزول للواحدي ص 244 ، تفسير مقاتل 3 : 54 .