قال ابن عبّاس : فيخرج علي عليه السلام من حجاب العظمة ضاحكاً مستبشراً ، وينادي : حكم لي ربّي وربّ الكعبة ، فذلك قوله تعالى
( أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ )
فيبعث الخبيث إلى النار ، ويقوم علي عليه السلام في الموقف يشفع في أصحابه وأهل بيته وشيعته « 1 » .
فهذه الأخبار توجب طاعة علي عليه السلام ، والنهي عن مخالفته ، وقال اللّه تعالى :
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
« 2 » .
الحميري :
إنّ امرءً خصمه أبوحسنٍ * لعازب الرأي داحض الحجج
لا يقبل اللّه منه معذرةً * ولا تلاقيه حجّة الفلج « 3 »
العوني :
أيا امّة السوء التي ما تيقّظت * لما قد خلت فيها من المثلات
وقد وترت آل النبي ورهطه * على قدم الأيّام أيّ ترات
بني المصطفى والمرتضى علم الهدى * إمام الهدى والكاشف الكربات
ببدرٍ واحدٍ والنظير وخيبر * ويوم حنينٍ ساعة الهبوات
وصاحب خمٍّ والفراش وفضله * ومن خصّ بالتبليغ عند براة
هامش
( 1 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 321 ح 8 .
( 2 ) سورة النساء : 59 .
( 3 ) ديوان السيد الحميري ص 52 .