والأب .
العوني :
ومن كشف الهيجاء عن وجه أحمد * وما زال قدماً في الحروب مقدّما
فصل في أنّه عليه السلام المعني بالإنسان ، والرجل والرجال ، والعبد ، والعباد ، والوالد
جاء في تفسير أهل البيت عليهم السلام : إنّ قوله تعالى
( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ )
يعني : به علياً عليه السلام ، وتقدير الكلام : ما أتى على الإنسان زمان من الدهر إلّا وكان فيه شيئاً مذكوراً ، وكيف لم يكن مذكوراً ؟ وإنّ اسمه مكتوب على ساق العرش ، وعلى باب الجنّة .
والدليل على صحّة هذا القول قوله تعالى
( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ )
« 1 » ومعلوم أنّ آدم لم يخلق من النطفة .
أبو الحسن الماضي عليه السلام : إنّ ولاية علي عليه السلام لتذكرة للمتّقين وإنّا لنعلم أنّ منكم مكذّبين ، وإنّ علياً عليه السلام لحسرة على الكافرين ، وإنّ ولايته لحقّ اليقين « 2 » .
العياشي بالإسناد ، عن أبيخالد ، عن الباقر عليه السلام ، قال : الرجل السلم حقّاً علي عليه السلام وشيعته « 3 » .
الحسن بن زيد ، عن آبائه :
( وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ )
« 4 » هذا مثلنا أهل البيت « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الإنسان : 1 - 2 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 433 .
( 3 ) مجمع البيان 8 : 397 .
( 4 ) سورة الزمر : 29 .
( 5 ) تأويل الآيات الباهرة 2 : 514 .