في قوله تعالى
( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى )
« 1 » يا أبا عبداللّه الحسنة حبّنا ، والسيّئة بغضنا « 2 » .
تفسير الثعلبي : ألا انبّئك بالحسنة التي من جاء بها دخل الجنة ، والسيّئة التي من جاء بها أكبّه اللّه في النار ، ولم يقبل معها عملًا ؟ قلت : بلى ، قال : الحسنة حبّنا ، والسيّئة بغضنا « 3 » .
الباقر عليه السلام : الحسنة ولاية علي عليه السلام وحبّه ، والسيّئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معها عمل « 4 » .
وقال عليه السلام :
( وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً )
« 5 » قال : المودّة لعلي بن أبي طالب عليه السلام . وقد رواه الثعلبي ، عن ابن عبّاس « 6 » .
الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام في قوله تعالى
( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها )
« 7 » قال : هو التوحيد ، ومحمّد رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وعلي أمير المؤمنين عليه السلام ، إلى هاهنا التوحيد « 8 » .
أبو جعفر عليه السلام : إنّه جاء رجل إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال : يا رسول اللّه من قال : لا
هامش
( 1 ) سورة القصص : 84 .
( 2 ) شواهد التنزيل 1 : 552 ، المحاسن للبرقي 1 : 150 ح 69 .
( 3 ) تفسير الثعلبي 7 : 230 .
( 4 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 239 ، روضة الواعظين 1 : 249 ح 248 .
( 5 ) سورة الشورى : 23 .
( 6 ) تفسير الثعلبي 8 : 314 ، شواهد التنزيل 2 : 212 .
( 7 ) سورة الروم : 30 .
( 8 ) التوحيد للصدوق ص 329 ح 7 ، تفسير القمّي 2 : 155 ، البصائر ص 98 .