ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا * لها شاكراً دامت وأعطى تمامها
فصل في أنّه عليه السلام الرضوان ، والإحسان ، والجنّة والفطرة ، ودابّة الأرض ، والقبلة ، والبقيّة والساعة ، واليسر ، والمقدّم
الباقر عليه السلام في قوله تعالى
( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ )
« 1 » قال : كرهوا علياً عليه السلام ، وكان أمر اللّه بولايته يوم بدر ، ويوم حنين ، ويوم بطن نخلة « 2 » ، ويوم التروية ، ويوم عرفة ، نزلت فيه خمس عشرة آية في الحجّة التي صدّ فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام بالجحفة وخمّ « 3 » .
وعنى بقوله تعالى
( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ )
« 4 » علياً عليه السلام « 5 » .
وقد تقدّم القول : إنّ المعنىّ بقوله تعالى
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ )
« 6 » علي وولده عليهم السلام « 7 » .
زاذان « 8 » ، وأبو داود السبيعي ، عن أبي عبد اللّه الجدلي ، قال أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) سورة محمّد صلى الله عليه وآله : 28 .
( 2 ) في « ع » : بطن مكّة .
( 3 ) روضة الواعظين 1 : 248 برقم : 243 .
( 4 ) سورة التوبة : 100 .
( 5 ) شواهد التنزيل 1 : 334 .
( 6 ) سورة النحل : 90 .
( 7 ) في « ع » : وابنيه .
( 8 ) في « ط » : ابن زاذان .