الرضا عليه السلام ، قال النبي صلى الله عليه وآله : من أحبّ أن يتمسّك بالعروة الوثقى ، فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب « 1 » .
ابن حمّاد :
عليٌ علي القدر عند مليكه * وإن أكثرت فيه الغواة ملالها
وعروته الوثقى التي من تمسّكت * يداه بها لم يخش قطّ انفصامها
تفسير أبييوسف يعقوب بن سفيان النسوي ، والكلبي ، ومجاهد ، وأبيصالح ، والمغربي ، عن ابن عبّاس : إنّه رأت حفصة النبي صلى الله عليه وآله في حجرة عائشة مع مارية القبطية ، فقال صلى الله عليه وآله : أتكتميني عليّ حديثي ؟ قالت : نعم ، قال : فإنّها عليّ حرام ليطيب قلبها ، فأخبرت عائشة ، وبشّرتها من تحريم مارية ، فكلّمت عائشة النبي صلى الله عليه وآله في ذلك ، فنزل
( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً
- إلى قوله -
هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ )
قال : صالح المؤمنين واللّه علي بن أبي طالب ، يقول اللَّه : واللّه حسبه :
( وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )
« 2 »
« 3 » .
البخاري والموصلي ، قال ابن عبّاس : سألت عمر بن الخطّاب عن المتظاهرتين ، فقال : حفصة ، وعائشة « 4 » .
السري « 5 » ، عن أبي مالك ، عن ابن عبّاس . وأبو بكر الحضرمي ، عن
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 63 .
( 2 ) سورة التحريم : 4 .
( 3 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 53 ح 14 .
( 4 ) صحيح البخاري 3 : 103 و 6 : 69 و 7 : 49 ، مسند أبييعلى الموصلي 1 : 162 .
( 5 ) في « ع » : السدي .