أتانا الرسول رسول الوصي * علي المهذّب من هاشم
وصيّ النبي وذو صهره * وخير البريّة في العالم
الحميري :
وصيّ النبي المصطفى وابن عمّه * وأوّل من صلّى لذي العزّة العالي
وناصره في كلّ يوم كريهةٍ * إذا كان يوم ذو هرير وزلزال « 1 »
قال اللّه تعالى :
( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ )
« 2 » فلا حظّ فيها لأحد إلّا من ولّاه سبحانه ، كما قال تعالى :
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )
« 3 » الآية ، وقال :
( فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ )
« 4 » الآية ، وقال :
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ )
« 5 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه « 6 » .
والمولى بمعنى الأولى ، بدليل قوله تعالى
( مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ )
« 7 » .
وقال لبيد بن ربيعة العامري :
فقدت كلا الفرجين تحسب أنّه * مولى المخافة خلفها وأمامها
هامش
( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 132 - 133 .
( 2 ) سورة الكهف : 44 .
( 3 ) سورة المائدة : 55 .
( 4 ) سورة التحريم : 4 .
( 5 ) سورة الأحزاب : 6 .
( 6 ) تقدّم تخريج مصادره .
( 7 ) سورة الحديد : 15 .