عن ابن عبّاس : إلّا علي رأسها وشريفها وأميرها « 1 » .
وفي صحيفة الرضا عليه السلام : ليس في القرآن
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
إلّا في حقّنا ، ولا في التوراة « يا أيّها الناس » إلّا فينا « 2 » .
وفي تفسير مجاهد ، قال : ما كان في القرآن
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
فإنّ لعلي عليه السلام سابقة ذلك ؛ لأنّه سبقهم إلى الإسلام « 3 » .
فسمّاه اللّه في تسع وثمانين موضعاً أمير المؤمنين ، وسيّد المخاطبين إلى يوم الدين « 4 » .
( الخبر الذي يتضمّن الأمر بالتسليم على أمير المؤمنين متواتر السبعة بنقله ، وهو أحد الألفاظ في النصّ الجلي ، ورواه أكثر العامّة من طرق مختلفة ، ولم نجد أحداً من رواتهم طعن فيها ، أو من علمائهم دفعها ) « 5 » .
قوله صلى الله عليه وآله : سلّموا على علي بإمرة المؤمنين « 6 » .
وروى علماؤهم ، كالمنقري بإسناده إلى عمران بن بريدة الأسلمي . وروى يوسف بن كليب المسعودي ، بإسناده عن داود عن بريدة . وروى عبّاد بن يعقوب الأسدي ، بإسناده عن داود السبيعي ، عن أبيبريدة : إنّه دخل أبو بكر على
هامش
( 1 ) نهج الإيمان لابن جبر ص 463 .
( 2 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 235 .
( 3 ) المناقب لابن مردويه ص 220 برقم : 309 .
( 4 ) نهج الإيمان لابن جبر ص 463 .
( 5 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 6 ) تفسير العياشي 2 : 268 ح 64 .