وأمّا الثمانون
( فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً )
« 1 » .
وأمّا التسعون ، ف
( تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً )
« 2 » .
وأمّا المائة
( فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ )
« 3 » .
فلمّا سمعا ذلك أسلما ، فقتل أحدهما في الجمل ، والآخر في صفّين « 4 » .
وسئل عليه السلام كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت وأنا الصدّيق الأوّل ، والفاروق الأعظم ، وأنا وصيّ خير البشر ، وأنا الأوّل ، وأنا الآخر ، وأنا الظاهر ، وأنا الباطن ، وأنا بكلّ شيء عليم .
وأنا عين اللّه ، وأنا جنب اللّه ، وأنا أمين اللّه على المرسلين ، بنا عبد اللّه ، ونحن خزّان اللّه في أرضه وسمائه ، وأنا أحيي وأميت ، وأنا حيّ لا أموت .
فتعجّب الأعرابي من قوله .
فقال عليه السلام : أنا الأوّل أوّل من آمن برسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وأنا الآخر آخر من نظر فيه لمّا كان في لحده ، وأنا الظاهر فظاهر الإسلام ، وأنا الباطن بطين من العلم ، وأنا بكلّ شيء عليم ، فإنّي عليم بكلّ شيء أخبره اللّه به نبيّه فأخبرني به .
فأمّا عين اللّه ، فأنا عينه على المؤمنين والكفرة .
وأمّا جنب اللّه ، فأن تقول نفس يا حسرتي على ما فرّطت في جنب اللّه ، ومن فرّط فيّ فقد فرّط في اللّه ، ولم يجز لنبي نبوّة حتّى يأخذ خاتماً من محمّد ، فلذلك
هامش
( 1 ) سورة النور : 4 .
( 2 ) سورة ص : 23 .
( 3 ) سورة النور : 2 .
( 4 ) الخصال ص 595 ح 1 ، الاختصاص للشيخ المفيد ص 42 .