وأمّا العشرة ، فتلك عشرة كاملة .
وأمّا الأحد عشر ، فقول يوسف لأبيه
( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً )
.
وأمّا الإثناعشر ، فالسنة إثناعشر شهراً .
وأمّا الثلاثة عشر ، فقول يوسف لأبيه
( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ )
« 1 » فالأحد عشر إخوته والشمس أبوه والقمر امّه .
وأمّا الأربعة عشر ، فأربعة عشر قنديلًا من النور معلّقاً « 2 » بين السماء السابعة والحجب ، تسرج بنور اللّه إلى يوم القيامة .
وأمّا الخمسة عشر ، فأنزلت الكتب جملة منسوجة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا لخمسة عشر ليلة مضت من شهر رمضان .
وأمّا الستّة عشر ، فستّة عشر صفّاً من الملائكة حافّين من حول العرش .
وأمّا السبعة عشر ، فسبعة عشر اسما من أسماء اللّه مكتوبة بين الجنّة والنار ، لولا ذلك لزفرت زفرة أحرقت من في السماوات والأرض .
وأمّا الثمانية عشر ، فثمانية عشر حجاباً من نور معلّقة بين العرش والكرسي ، لولا ذلك لذابت الصمّ الشوامخ ، واحترقت السماوات والأرض وما بينهما من نور العرش .
وأمّا التسعة عشر ، فتسعة عشر ملكاً خزنة جهنّم .
وأمّا العشرون ، فأنزل اللَّه الزبور على داود عليه السلام في عشرين يوماً من شهر رمضان .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 4 .
( 2 ) في « ط » : معلّقةً .