وبرجم أخرى واحداً عن شبهة « 1 » * فأتى بقصّتها من القرآن
إذ أقبلت تجري إليها أختها * حذراً على حدّ الفؤاد حصان
وفي أربعين الخطيب : قال ابن سيرين : إنّ عمر سأل الناس كم يتزوّج المملوك ؟
فقال لعلي عليه السلام : إيّاك أعني يا صاحب المعافري ، رداء كان عليه ، فقال عليه السلام : ثنتين « 2 » .
وفي غريب الحديث : عن أبي عبيد أيضاً ، قال أبوصبرة : جاء رجلان إلى عمر ، فقالا له : ما ترى في طلاق الأمة ؟ فقام إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فسأله ، فقال له :
اثنتان ، فالتفت إليهما وقال : اثنتان .
فقال له أحدهما : جئناك وأنت أمير المؤمنين ، فسألناك عن طلاق الأمة ، فجئت إلى رجل فسألته ، فواللّه ما كلّمك ، فقال له عمر : ويلك أتدري من هذا ؟ هذا علي بن أبي طالب ، سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : لو أنّ السماوات والأرض وضعت في كفّة ، ووضع إيمان علي في كفّة ، لرجّح إيمان علي . ورواه مصقلة بن عبداللّه « 3 » .
العبدي :
إنّا روينا في الحديث خبراً * يعرفه سائر من كان روى
إنّ ابن خطّابٍ أتاه رجلٌ * فقال كم عدّة تطليق الإما
فقال يا حيدر كم تطليقة * للأمة اذكره فأومى المرتضى
بإصبعيه فثنى الوجه إلى * سائله قال اثنتان وانثنى
هامش
( 1 ) في « ط » : وبرجم أخرى والداً عن ستّة .
( 2 ) المناقب للخطيب الخوارزمي ص 96 برقم : 96 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 275 برقم : 1188 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 321 برقم : 659 .