يعقوب :
( ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي )
« 1 » الآية ، وإسماعيل كان عمّه ، وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام
( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ )
« 2 » قال الزجّاج : أجمع النسّابة أنّ اسم أبي إبراهيم تارخ .
والثالث : آخاه في عدّة مواضع : يوم بيعة العشيرة « 3 » حين لم يبايعه أحد بايعه علي عليه السلام على أن يكون له أخاً في الدارين .
وقال في مواضع كثيرة ، منها يوم خيبر : أنت أخي ووصيي « 4 » . وفي يوم المؤاخاة ما ظهر عند الخاصّ والعام صحّته ، وقد رواه ابن بطّة من ستّة طرق .
وروي أنّه كان النبي صلى الله عليه وآله بالنخيلة ، وحوله سبعمائة وأربعون رجلًا ، فنزل جبرئيل عليه السلام ، وقال : إنّ اللّه تعالى آخى بين الملائكة وبيني ، وبين ميكائيل وبين إسرافيل ، وبين عزرائيل وبين دردائيل ، وبين راحيل ، فآخى النبي صلى الله عليه وآله بين أصحابه . وآخى علياً عليه السلام من بينهم « 5 » .
وروى خطيب خوارزم في كتابه : بالإسناد عن ابن مسعود ، قال النبي صلى الله عليه وآله : أوّل من اتّخذ علي بن أبي طالب عليه السلام أخاً إسرافيل ، ثمّ جبرائيل . . . الخبر « 6 » .
( ولم يرد النبي صلى الله عليه وآله بمؤاخاته المواساة في المال ، أو المؤاخاة في الدين ؛ لأنّه لو
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 133 .
( 2 ) سورة الأنعام : 74 .
( 3 ) في « ع » : الهجرة .
( 4 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 60 - 61 .
( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 56 - 62 .
( 6 ) المناقب للخوارزمي ص 17 برقم : 49 .