( فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ )
« 1 » الآية « 2 » .
وفي رواية : إنّه أصاب قائله علّة « 3 » .
أبو جعفر المنصور : كان قاص إذا فرغ من قصصه ذكر علياً عليه السلام فشتمه ، فبينما هو كذلك إذ ترك ذلك ، فسئل عن سبب تركه ، فقال : واللّه لا أذكر له شتيمة أبداً ، بينما أنا نائم إذ رأيت الناس قد جمعوا ، فيأتون النبي صلى الله عليه وآله ، فيقول لرجل : إسقهم ، حتّى وردت على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال له : إسقه ، فطردني ، فشكوت ذلك إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال : إسقه ، فسقاني قطراناً ، وأصبحت وأنا أتجشّأه وأبوله « 4 » .
باب قضاياه عليه السلام
اعلم - أرشدك اللَّه - أنّ أحكامه على خمسة أوجه : في زمن النبي صلى الله عليه وآله ، وفي زمن أبي بكر ، وفي زمن عمر ، وفي زمن عثمان ، وفي زمانه عليه السلام .
فصل في قضاياه عليه السلام حال حياة النبي صلى الله عليه وآله
ما ذكر في تفسير يوسف القطّان ، عن وكيع ، عن الثوري « 5 » ، عن السدي ، قال :
كنت عند عمر بن الخطّاب ، إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف ، ومال بن الصيفي « 6 » ،
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 6 .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 141 ح 11 .
( 3 ) روضة الكافي 8 : 378 برقم : 573 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 619 برقم : 1278 .
( 5 ) في « ط » : وكيع الثوري .
( 6 ) في « ع » : الصيف .