فقال أنس : فاستشهدني علي عليه السلام وهو على منبر الكوفة ، فداهنت ، فقال : إن كنت كتمتها مداهنة بعد وصية رسول اللّه صلى الله عليه وآله إيّاك ، فرماك اللّه ببياض في جسمك ، ولظى في جوفك ، وعمى في عينيك ، فما برحت حتّى برصت وعميت ، فكان أنس لا يطيق الصيام في شهر رمضان ولا غيره « 1 » .
والبساط أهداه أهل هرنوق « 2 » ، والكهف في بلاد الروم في موضع يقال له :
أركدى ، وكان في ملك باهتدت « 3 » ، وهو اليوم اسم الضيعة .
وفي خبر : إنّ الكساء أتى به خطي بن الأشرف أخو كعب ، فلمّا رأى معجزات علي عليه السلام أسلم ، وسمّاه النبي صلى الله عليه وآله محمّداً .
العوني :
ومن حملته الريح فوق بساطه * فأسمع أهل الكهف حين تكلّما
ابن حمّاد « 4 » :
وسل فتية الكهف الذين أتاهم * فأيقظ في ردّ السلام منامها « 5 »
كتاب العلوي البصري : إنّ جماعة من اليمن أتوا النبي صلى الله عليه وآله ، فقالوا : نحن بقايا الملك المقدّم من آل نوح « 6 » ، وكان لنبينا وصي اسمه سام ، وأخبر في كتابه : إنّ
هامش
( 1 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 1 : 552 برقم : 491 ، الخرائج 1 : 210 ح 53 .
( 2 ) في « ط » : أهدوه أهل هربوق .
( 3 ) في « ع » : باهيدف .
( 4 ) في « ط » : الحميري .
( 5 ) في « ع » : نيامها .
( 6 ) في « ط » : نحن من الملل المتقدّمة من آل نوح .