المرزباني : بإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى
( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ )
« 1 » نزلت في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام وذوي أرحامه ، وذلك أنّ كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة ، إلّا ما كان من سببه ونسبه « 2 » .
زيد بن علي ، في قوله
( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ )
« 3 » قال :
ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام ، كان مهاجراً ذا رحم « 4 » .
تفسير جابر بن يزيد : عن الإمام عليه السلام : أثبت اللّه بهذه الآية ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ لأنّ علياً عليه السلام كان أولى برسول اللّه صلى الله عليه وآله من غيره ؛ لأنّه كان أخوه كما قال : في الدنيا والآخرة ، وقد أحرز « 5 » ميراثه ، وسلاحه ، ومتاعه ، وبغلته الشهباء ، وجميع ما ترك « 6 » .
وورث كتابه من بعده ، قال اللّه تعالى :
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا )
« 7 » وهو القرآن كلّه نزل على رسول اللّه صلى الله عليه وآله .
وكان يعلّم الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله ، ولم يعلّمه أحد ، وكان يُسأل ، ولا يسأل أحداً
هامش
( 1 ) سورة النساء : 1 .
( 2 ) شواهد التنزيل للحسكاني 1 : 174 برقم : 186 .
( 3 ) سورة الأنفال : 75 .
( 4 ) المناقب لابن مردويه ص 250 برقم : 365 .
( 5 ) في « ط » : لأنّه حاز .
( 6 ) الصراط المستقيم 1 : 66 .
( 7 ) سورة فاطر : 32 .