محمّد رسول اللَّه ، علي أخوه .
وكثيراً ما يوجد على الأحجار والأشجار نقش « محمّد » و « علي » .
فهذه الأخبار : إمّا أن يكون كلّها صحيحة ، أو فيها ما هو صحيح ، وإن كانت آحاداً فالمعنى متواتر .
فصل « 1 » في الأصل الذي منه النبي والوصي عليهما السلام
الخركوشي في شرف النبي صلى الله عليه وآله ، والثعلبي في الكشف والبيان ، والفضل بن شاذان في الأمالي ، واللفظ له : بإسنادهم عن جابر بن عبداللَّه ، قال : سمعت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : الناس من شجر شتّى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثمّ قرأ
( وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ )
« 2 » بالنبي وبك « 3 » .
رواه النطنزي في الخصائص عن سلمان « 4 » .
وفي رواية : أنا وعلي من شجرة ، والناس من أشجار شتّى « 5 » .
هارون بن يزيد ، وابن عقدة : سئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن قوله تعالى
( أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها )
« 6 » الآية ، قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أصلها ، وأميرالمؤمنين فرعها ، والأئمّة من
هامش
( 1 ) هذا الفصل بتمامه غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) سورة الرعد : 4 .
( 3 ) الكشف والبيان للثعلبي 3 : 423 .
( 4 ) فردوس الأخبار 1 : 77 برقم : 112 .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 143 برقم : 165 .
( 6 ) سورة إبراهيم : 24 .