ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواء « 1 » .
الخطيب في الأربعين : بالإسناد عن محمّد ابن الحنفية ، قال النبي صلى الله عليه وآله : لمّا عرج بي إلى السماء ، رأيت في السماء الرابعة والسابعة « 2 » ملكاً نصفه من نار ، ونصفه من ثلج ، وفي جبهته مكتوب : أيّد اللَّه محمّداً بعلي ، فبقيت متعجّباً ، فقال لي الملك : ممّ تعجّبت ؟ كتب اللَّه في جبهتي ما ترى قبل الدنيا بألفي عام « 3 » .
وفيه : قال النبي صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السلام وقد نشر جناحيه ، فإذا فيها « 4 » مكتوب :
لا إله إلّا اللَّه ، محمّد النبي . ومكتوب على الآخر : لا إله إلّا اللَّه ، علي الوصي « 5 » .
ابن جرير الطبري : بإسناده عن جابر ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تعالى لمّا خلق السماوات والأرض ، دعاهنّ فأجبنه ، فعرض عليهنّ نبوّتي وولاية علي بن أبي طالب ، فقبلتاهما ، ثمّ خلق الخلق ، وفوّض إلينا أمر الدين ، فالسعيد من سعد بنا ، والشقي من شقي بنا ، نحن المحلّلون لحلاله ، والمحرّمون لحرامه « 6 » .
المفضّل بن عمر ، عن الصادق عليه السلام ، عن سلمان ، وعن ابن عبّاس ، أنّه قال النبي صلى الله عليه وآله : العقيق جبل في اليمن ، أقرّ للَّهبالوحدانية ، ولي بالنبوّة ، وأقرّ لك بالوصية ،
هامش
( 1 ) فردوس الأخبار 3 : 295 برقم : 4755 .
( 2 ) في المناقب : أو السادسة .
( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 309 برقم : 304 .
( 4 ) في المناقب : فإذا في أحدهما .
( 5 ) المناقب للخوارزمي ص 148 برقم : 172 .
( 6 ) المناقب للخوارزمي ص 135 برقم : 151 ، مائة منقبة لابن شاذان ص 25 .