ولأولادك الأئمّة بالإمامة ، ولشيعتك بالجنّة ، ولأعدائك بالنار « 1 » .
ذكره عبداللَّه بن عبدي الحافظ في تاريخ جرجان .
النطنزي في الخصائص : عن ابن عبّاس ، وابن مسعود ، قال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ للقمر وجهين : وجه يضيء به أهل السماوات ، ووجه يضيء به أهل الأرض ، والوجهان عليهما مكتوب : الكتابة التي على وجه السماوات مكتوب عليها : اللَّه نور السماوات والأرض . والكتابة التي على وجه الأرض مكتوب عليها : محمّد وعلي نور الأرضين .
وقال ابن عبّاس وابن عمر : وجهه في السماوات ، وقفاه في الأرض .
سفيان بن عيينة ، عن أيّوب ، عن قتادة ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى
( وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما )
« 2 » قال : لوح من ذهب ، طوله ضراع في عرض شبر ، مكتوب في وجهه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، عجب لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، وعجب لمن يؤمن بالموت كيف يفرح ، وعجب لمن يعرف الدنيا وتقلّبها بأهلها كيف يطمئنّ إليها .
وكان في الوجه الثاني مكتوب : لا إله إلّا اللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، علي ختنه ، والحسن والحسين سبطاه يقتلان ظلماً ، فاطمة حياتها بعد موت أبيها ستّة أشهر « 3 » .
كليب بن وائل ، قال : رأيت ببلاد الهند شجراً له ورد أحمر ، فيه مكتوب ببياض :
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب للديلمي ص 154 .
( 2 ) سورة الكهف : 82 .
( 3 ) راجع : البرهان للمحدّث البحراني 5 : 61 .