بخمسين ألف عام ، قم يا محمّد فصلّ ، وجمع اللَّه النبيين فصلّيت بهم ، فلمّا سلّمت أتاني ملك من عند ربّي ، وقال : يا محمّد ربّك يقرؤك السلام ويقول لك : سل الرسل على ماذا أرسلتهم من قبلك ، فسألتهم ، قالوا : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب « 1 » .
وروي أنّهم كانوا تسعين « 2 » نبياً ، منهم موسى وعيسى عليهما السلام .
وسئل الباقر عليه السلام عن قوله تعالى
( فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ )
« 3 » فقال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل وأقام ، وجمع النبيين والصدّقين والشهداء والملائكة ، ثمّ تقدّمت فصلّيت بهم ، فلمّا انصرفت ، قال لي جبرئيل عليه السلام : قل لهم بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّك رسول اللَّه ، وأنّ علياً أمير المؤمنين « 4 » .
عمر بن اذينة ، عن الصادق عليه السلام في خبر : إنّ النبي صلى الله عليه وآله لمّا حمله جبرئيل عليه السلام على البراق إلى السماوات ، فكان أهل كلّ سماء يتعجّبون من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فيؤذّن جبرئيل عليه السلام كلمة كلمة في كلّ سماء ، ويقرّ أهل كلّ سماء بولاية محمّد وعلي عليهما السلام
هامش
( 1 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي 5 : 416 ، المناقب للخطيب الخوارزمي ص 312 برقم : 312 ، فرائد السمطين لجويني 1 : 81 ، كفاية الطالب ص 74 ، مائة منقبة لابن شاذان ص 14 ، البرهان للبحراني 4 : 55 ح 7 .
( 2 ) في « ش » : سبعين .
( 3 ) سورة يونس : 94 .
( 4 ) تفسير القمّي 1 : 316 - 317 ، وتفسير البرهان للمحدّث البحراني 4 : 55 ح 6 .