الثقلين ، ومن كتب فضيلة من فضائل علي لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي اكتسبها بالسمع ، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر « 1 » .
سلامة الموصلي :
هويت أزكى قريشاً كلّها عملًا * بعد النبي وأبهاها وأسناها
هويت أرهبها رهباً وأعلمها * علماً وأعدلها عدلًا وأقضاها
ذاك الذي من تولّاه ودان به * فقد تولّا رسول اللَّه واللَّه
قد قلت لمّا ركبت الفلك فلككم * بسم المهيمن مجراها ومرساها ) « 2 »
فصل « 3 » في الميثاق في قربه من اللَّه تعالى ومن النبي صلى الله عليه وآله
الكليني : روى نعيم الصحّاف « 4 » ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
( فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ )
« 5 » قال : عرف اللَّه عزّوجلّ إيمانهم بولايتنا ، وكفرهم بها ، يوم أخذ الميثاق في ظهر آدم وهم ذرّ « 6 » .
علل الشرائع : عن ابن بابويه ، عن جابر « 7 » ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 32 ح 2 ، فرائد السمطين للجويني 1 : 19 .
( 2 ) إلى هنا غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 3 ) هذا الفصل بتمامه غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 4 ) الصحيح : ابن نعيم الصحّاف ، وفي النسخ : نعيم بن الصحّاف ، وفي الكافي : الحسن بن نعيم الصحّاف ، وفي موضع آخر منه : الحسين بن نعيم الصحّاف .
( 5 ) سورة التغابن : 2 .
( 6 ) أصول الكافي 1 : 413 ح 4 وص 426 ح 74 .
( 7 ) هو جابر ين يزيد الجعفي .