النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية
( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ )
« 1 » قال : فارتعد علي عليه السلام ، فضرب النبي صلى الله عليه وآله على كتفيه ، وقال : مالك يا علي ، قال : قرأت يا رسول اللّه هذه الآية ، فخشيت أن أبتلي بها ، فأصابني ما رأيت ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : لا يحبّك إلّا مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق إلى يوم القيامة « 2 » .
وفي زهده عليه السلام كتب كثيرة روته الشيعة .
فصل في المسابقة بالتواضع
الصادق عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يحطب ويستسقي ويكنس ، وكانت فاطمة عليها السلام تطحن وتعجن وتخبز « 3 » .
( الباقر عليه السلام في خبر : وإنّ صاحبكم ليجلس جلسة العبد ، ويأكل أكل العبد ) « 4 » .
الإبانة عن ابن بطّة ، والفضائل عن أحمد : إنّه عليه السلام اشترى تمراً بالكوفة ، فحمله في طرف ردائه ، فتبادر الناس إلى حمله ، وقالوا : يا أمير المؤمنين نحن نحمله ، فقال عليه السلام : ربّ العيال أحقّ بحمله « 5 » .
قوت القلوب عن أبي طالب المكّي : كان علي عليه السلام يحمل التمر والملح بيده ويقول :
هامش
( 1 ) سورة النمل : 62 .
( 2 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 308 ح 5 ، الأمالي للطوسي ص 78 برقم : 112 .
( 3 ) فروع الكافي 5 : 86 ح 1 .
( 4 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 5 ) فضائل الصحابة لابن حنبل 1 : 403 برقم : 916 .