أنّه وصيّه .
تاريخ الخطيب ، والطبري ، وتفسير الثعلبي ، والقزويني ، في قوله :
( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا )
« 1 » والقصّة مشهورة جاء جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال له : لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه ، فلمّا كان العتمة اجتمعوا على بابه يرصدونه ، فقال لعلي عليه السلام : نم على فراشي ، واتّشح ببردي الحضرمي الأخضر ، وخرج النبي صلى الله عليه وآله ، قالوا : فلمّا دنوا من علي عليه السلام عرفوه ، فقالوا : أين صاحبك ؟ فقال :
لا أدري أو رقيب « 2 » كنت عليه ، أمرتموه بالخروج ، فخرج « 3 » .
الطبري ، والخطيب ، والقزويني ، والثعلبي : ونجّا اللّه رسوله من مكرهم ، وكان مكر اللّه تعالى بيات علي عليه السلام على فراشه « 4 » .
عمّار ، وأبو رافع ، وهند بن أبي هاله : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام وثب وشدّ عليهم بسيفه ، فانحازوا عنه « 5 » .
محمّد بن سلام في حديث طويل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : ومضى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، واضطجعت في مضجعه أنتظر مجيء القوم إليّ ، حتّى دخلوا عليّ ، فلمّا استوى بي وبهم البيت ، نهضت إليهم بسيفي ، فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الناس « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 30 .
( 2 ) في « ط » : رقيباً .
( 3 ) تاريخ بغداد 13 : 193 ، تاريخ الطبري 2 : 99 ، تفسير الثعلبي 4 : 349 .
( 4 ) تاريخ الطبري 2 : 101 ، تاريخ بغداد 3 : 193 ، تفسير الثعلبي 4 : 349 .
( 5 ) بحار الأنوار 38 : 290 .
( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 255 .