فأنت ما جاء بك هاهنا « 1 » .
وسأل زيدي الشيخ المفيد وأراد الفتنة ، فقال : بأيّ شيء استجزت إنكار إمامة زيد ؟ فقال : إنّك قد ظننت عليّ ظنّاً باطلًا ، وقولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية ، فقال : وما مذهبك فيه ؟
قال : أثبت من إمامته ما ثبتته « 2 » الزيدية ، وأنفي عنه من ذلك ما تنفيه ، وأقول كان إماماً في العلم ، والزهد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وأنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة ، والنصّ ، والمعجز ، فهذا ما لا يخالفني عليه أحد « 3 » .
الرضي رضوان اللَّه عليه :
إذا ذكروه للخلافة لم تزل * تطلّع من شوقٍ رقاب المنابر
إذا عدّدوا المجد التليد تنحّلوا * علًا تتبرّا من عقود الخناصر
حريّون إلّا أن تهزّ رماحهم * ضنينون إلّا بالعلى والمفاخر « 4 »
ابن الحجّاج :
أهلًا وسهلًا بالأغرّ * ابن الميامين الغرر
أهلًا وسهلًا يا ابن * زمزم والمشاعر والحجر
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 714 - 716 برقم : 788 .
( 2 ) في « ع » : ما يثبت .
( 3 ) الفصول المختارة ص 340 .
( 4 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 451