( وَما يُعْلِنُونَ )
« 1 » بألسنتهم من الحبّ لك ولأهل بيتك « 2 » .
( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا )
« 3 » فصار اختياره واقعاً على الأفسد دون الأصلح .
وأجمعت « 4 » الامّة على أنّ النبي صلى الله عليه وآله شاور الصحابة في الأسارى ، فاتّفقوا على قبول الفداء ، واستصوبه النبي صلى الله عليه وآله ، وكان عند اللّه خطأ ، فنزل
( ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
- إلى قوله -
عَظِيمٌ )
« 5 » « 6 » .
ابن جرير الطبري : لمّا كان النبي صلى الله عليه وآله يعرض نفسه على القبائل ، جاء إلى بني كلاب ، فقالوا : نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك ، فقال : الأمر للّه ، فإن شاء كان فيكم ، أو في غيركم ، فمضوا ، فلم يبايعوه ، وقالوا : لا نضرب لحربك بأسيافنا ثمّ يحكم علينا غيرنا « 7 » .
الماوردي في أعلام النبوّة : إنّه قال عامر بن الطفيل للنبي صلى الله عليه وآله وقد أراد به غيلة :
يا محمّد ما لي إن أسلمت ؟ فقال صلى الله عليه وآله : لك ما للإسلام ، وعليك ما على الإسلام ، فقال : ألا تجعلني الوالي من بعدك ؟ قال : ليس لك ذلك ولا لقومك ، ولكن لك أعنّة
هامش
( 1 ) سورة القصص : 68 .
( 2 ) الطرائف للسيد ابن طاووس ص 97 ح 136 المطبوع بتحقيقي سنة 1400 ه .
( 3 ) سورة الأعراف : 155 .
( 4 ) في « ط » : واجتمعت .
( 5 ) سورة الأنفال : 67 .
( 6 ) مجمع البيان 4 : 382 .
( 7 ) تاريخ الطبري 2 : 84 .