( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ )
« 1 » الآية ، فسمّيت آية الصيف ، ثمّ نزلت عليه وهو واقف بعرفة
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
« 2 » فعاش بعدها أحداً وثمانين يوماً ، ثم نزلت عليه آيات الربا ، ثمّ نزلت بعدها
( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ )
« 3 » وهي آخر آية نزلت من السماء ، فعاش بعدها أحداً وعشرين يوماً « 4 » .
قال ابن جريج : تسع ليال « 5 » .
وقال ابن جبير ومقاتل : سبع ليال « 6 » .
وقال اللّه تعالى تسلية للنبي صلى الله عليه وآله :
( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ )
« 7 » .
وقال :
( وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ )
« 8 » .
ولمّا مرض النبي صلى الله عليه وآله مرضه الذي توفّي فيه ، وذلك يوم السبت ، أو يوم الأحد من صفر ، أخذ بيد علي عليه السلام ، وتبعه جماعة من أصحابه ، وتوجّه إلى البقيع ، ثمّ قال :
السلام عليكم أهل القبور ، وليهنكم ما أصبحتم فيه ممّا فيه الناس ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ، يتبع آخرها أوّلها ، إنّ جبرئيل كان يعرض عليّ القرآن كلّ سنة
هامش
( 1 ) سورة النساء : 176 .
( 2 ) سورة المائدة : 3 .
( 3 ) سورة البقرة : 281 .
( 4 ) الدرّ النظيم ص 192 .
( 5 ) الدرّ النظيم ص 192 .
( 6 ) الدرّ النظيم ص 192 .
( 7 ) سورة آل عمران : 144 .
( 8 ) سورة الأنبياء : 34 .