قوله :
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ )
« 1 » الملوك لهم عيش بلا دين ، والملائكة لهم دين بلا عيش ، فأعطاه للّه عيش الملوك ، ودين الملائكة .
قوله :
( طسم )
يقال : طا شجرة طوبى ، وسين سدرة المنتهى ، وميم محمّد المصطفى صلى الله عليه وآله .
وسئل إنّ اللّه تعالى سمّاه سراجاً منيراً ، والشمع أنور .
الجواب : إنّ الشمع للأغنياء ، والسراج للفقراء ، فلم يحرمهم « 2 » من نوره ، والشمس للظاهر لا للباطن ، وتضئ بالنهار دون الليل ، وتخفى يوم الغيم ، والسراج تعمّ جميع ذلك .
قوله :
( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى )
« 3 » أي : من كنت له أميناً فلا يكون يتيماً .
( أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ )
« 4 » وإن مات أبواك ، فأنا الحيّ الذي لا أموت اربّيك كما يربّيان
( قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ )
« 5 » .
وأرزقك كما يرزقان
( نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ )
« 6 » .
وهكذا للحفظ
( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )
« 7 » وللمدح
( وَسِراجاً مُنِيراً )
« 8 »
هامش
( 1 ) سورة المنافقون : 8 .
( 2 ) في « ع » : يحرمه .
( 3 ) سورة الضحى : 6 .
( 4 ) سورة الزمر : 36 .
( 5 ) سورة الأنبياء : 42 .
( 6 ) سورة طه : 132 .
( 7 ) سورة المائدة : 67 .
( 8 ) سورة الأحزاب : 46 .