عن ابن عبّاس : والرابع والعشرين ، عن أبيالجلد « 1 » .
قام صلى الله عليه وآله يدعو الناس ، وقام أبو طالب عليه السلام بنصرته ، فأسلم خديجة عليها السلام وعلي عليه السلام وزيد .
واسري به بعد النبوّة بسنتين ، وقالوا : بسنة وستّة أشهر بعد رجوعه من الطائف « 2 » .
الحلبي : عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : اكتتم رسول اللّه صلى الله عليه وآله بمكّة مستخفياً خائفاً خمس سنين ليس يظهر ، وعلي عليه السلام معه وخديجة ، ثمّ أمره اللّه أن يصدع بما يؤمر ، فظهر وأظهر « 3 » أمره « 4 » .
وتوفّي أبو طالب بعد نبوّته بتسع سنين وثمانية أشهر ، وذلك بعد خروجه من الشعب بشهرين .
وزعم الواقدي أنّهم خرجوا من الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين ، وفي هذه السنة توفّي أبو طالب ، وتوفّيت خديجة بعده بستّة أشهر ، وله ستّ وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرون يوماً .
ويقال : وهو ابن سبع وأربعين سنة وستّة أشهر وأيّاماً « 5 » .
أبوعبداللّه بن مندة في كتاب المعرفة : إنّ وفاة خديجة بعد موت أبي طالب
هامش
( 1 ) في « ط » : أبيالجليد .
( 2 ) الدرّ النظيم ص 98 .
( 3 ) في « ط » : فظهروا وظهر .
( 4 ) كمال الدين لشيخ الطوسي ص 344 ح 28 .
( 5 ) الدرّ النظيم ص 111 .