زينب ، ورقية ، وامّ كلثوم وهي آمنة ، وفاطمة وهي امّ أبيها .
ولم يكن له ولد من غيرها ، إلّا إبراهيم من مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة امّ إبراهيم ، ويقال : ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيّام ، وقبره بالبقيع .
وفي الأنوار ، والكشف ، واللمع ، وكتاب البلاذري : إنّ زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش « 1 » .
فأمّا القاسم والطيّب ، فماتا بمكّة صغيرين .
قال مجاهد : مكث القاسم سبع ليال « 2 » .
وأمّا زينب ، فكانت عند أبيالعاص القاسم بن الربيع ، فولدت امّ كلثوم ، وتزوّج بها علي عليه السلام ، وكان أبو العاص أسر يوم بدر ، فمنّ عليه النبي صلى الله عليه وآله ، وأطلقه من غير فداء ، وأتت زينب الطائف ، ثمّ أتت النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة ، فقدم أبو العاص المدينة فأسلم ، وماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبي صلى الله عليه وآله إليها بسبع سنين وشهرين .
وأمّا رقية ، فتزوّجها عتبة ، وامّ كلثوم تزوّجها عتيق ، وهما ابنا أبيلهب ، فطلّقاهما ، فتزوّج عثمان رقية بالمدينة ، وولدت له عبداللّه صبياً لم يتجاوز ستّ سنين ، وكان ديك نقره على عينه فمات ، وبعدها امّ كلثوم .
لا عقب للنبي صلى الله عليه وآله إلّا من ولد فاطمة عليها السلام « 3 » .
رفقاؤه : علي عليه السلام وابناه عليهما السلام ، وحمزة ، وجعفر ، وسلمان ، وأبوذرّ ، والمقداد ،
هامش
( 1 ) الدرّ النظيم ص 190 .
( 2 ) الدرّ النظيم ص 190 .
( 3 ) الدرّ النظيم ص 190 - 191 .