وامّ حبيبة بنت أبيسفيان ، واسمها رملة ، وكانت عند عبداللّه بن جحش ، في سنة ستّ ، وبقيت إلى إمارة معاوية .
وصفية بنت حيّ بن أخطب النضري ، وكانت عند سلام بن مسلم ، ثمّ عند كنانة ابن الربيع ، وكانت اتي بها واسر بها في سنة سبع .
وميمونة بنت الحارث الهلالية ، خالة ابن عبّاس ، وكانت عند عمير بن عمرو الثقفي ، ثمّ عند أبيزيد بن عبد العامري ، خطبها للنبي صلى الله عليه وآله جعفر بن أبي طالب ، وكان تزويجها وزفافها وموتها وقبرها بسرف « 1 » ، وهو على عشرة أميال من مكّة ، في سنة سبع ، وماتت في سنة ستّ وثلاثين ، وقد دخل عليه السلام بهؤلاء .
والمطلّقات أو من لم يدخل بهنّ ، أو من خطبها ولم يعقد عليها : فاطمة بنت شريح ، وقيل : بنت الضحّاك ، تزوّجها بعد وفاة ابنته زينب ، وخيّرها حين أنزلت عليه آية التخيير ، فاختارت الدنيا ، ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلقط البعر ، وتقول : أنا الشقية اخترت الدنيا .
وزينب بنت خزيمة بن الحرث امّ المساكين من « 2 » عبد مناف ، وكانت عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب .
وأسماء بنت النعمان بن الأسود الكندي ، من أهل اليمن ، وقالت لمّا دخلت عليها : أعوذ باللّه منك ، فقال : قد أعذتك ، ألحقي بأهلك ، وكانت بعض أزواجه علّمتها وقالت : إنّك تحظين عنده .
وقتيلة أخت الأشعث بن قيس الكندي ، ماتت قبل أن يدخل بها ، ويقال : طلّقها
هامش
( 1 ) في « ع » : بشرف .
( 2 ) في « ع » : بن .