وعمّار ، وحذيفة ، وابن مسعود ، وبلال ، وأبو بكر ، وعمر .
كتّابه : كان علي عليه السلام يكتب أكثر الوحي ، ويكتب أيضاً غير الوحي .
وكان أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، يكتبان الوحي .
وكان زيد وعبداللّه بن الأرقم يكتبان إلى الملوك ، وعلاء بن عقبة ، وعبداللّه بن أرقم يكتبان القبالات ، والزبير بن العوام وجهم بن الصلت يكتبان الصدقات ، وحذيفة يكتب صدقات التمر ، وقد كتب له عثمان ، وخالد أو أبان ابنا سعيد بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، والحصين بن نمير ، والعلاء ابن الحضرمي ، وشرحبيل ابن حسنة الطانحي ، وحنظلة بن ربيع الأسدي ، وعبداللّه بن سعد بن أبيسرح ، وهو الخائن في الكتابة ، فلعنه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقد ارتدّ .
وفي تاريخ البلاذري : إنّه أنفذ النبي صلى الله عليه وآله ابن عبّاس إلى معاوية ليكتب له ، فقال :
إنّه يأكل ، ثمّ بعث إليه ، ولم يفرغ من أكله ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : لا أشبع اللّه بطنه « 1 » .
حاجبه : أنس بن مالك .
مؤذّنه : بلال ، وهو أوّل من أذّن له ، وعمرو بن امّ مكتوم ، واسم أبيه قيس ، وزياد ابن الحارث الصدائي ، وأبومحذورة أوس بن مغيرة ، كان لا يؤذّن إلّا في الفجر ، وعبداللّه بن زيد الأنصاري ، وأذّن له سعد « 2 » القرظي في مسجد قبا « 3 » .
مناديه : أبو طلحة .
ومن كان يضرب أعناق الكفّار بين يديه : علي عليه السلام ، والزبير ، ومحمّد بن مسلمة ،
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 8 : 28 .
( 2 ) في « ط » : وأدركه سعيد .
( 3 ) البداية والنهاية 7 : 356 .