العطّار « 1 » ، وغيرهما ، وللشيخ أيضاً رواية كثيرة عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، لكن بواسطة ابن أبيجيد ، والحسين بن عبيداللَّه الغضائري .
والعلّامة يحكم بصحّة الاسناد المشتمل على أمثال هؤلاء ، وهو يساعد ما قرّبناه ، مضافاً إلى الرواية عنهم تكون في الغالب متعلّقة بكتب السلف ، منضمّة إلى طرق أخرى واضحة ، لكنّهم من حيث ظهور الحال عندهم لا يفرقون بين طريق وطريق ، ولهم رغبة في تكثير الطرق والتفنّن فيها ، وما ظنّوا أنّ الأمر ينتهي إلى ما انتهى إليه ليتحرّزوا عن مثل ذلك ، ومن أكثر مراجعة كتبهم ، وأطال الممارسة لكلامهم ، لا يبقى في خاطره من هذه الجهات شكّ « 2 » . إنتهى .
ومنه : الحسين بن الحسن بن أبان ، الذي هو من مشايخ محمّد بن الحسن بن الوليد ، والواسطة بينه وبين الحسين بن سعيد ، حاله ليس في غاية الظهور ، ولم يذكره العلّامة في الخلاصة ، ولكن حكم بصحّة رواية هو في طريقها ، والشيخ ذكره في كتاب الرجال في أصحاب العسكري عليه السلام « 3 » تارة ، وفيمن لم يرو أخرى « 4 » ، ولم ينصّ عليه بشيء ، وقد نصّ ابن داود « 5 » على توثيقه عند ذكر محمّد بن أورمة نقلًا عن الشيخ في رجاله .
ومنه : إبراهيم بن هاشم القمّي ، الذي أكثر أصحاب الكافي الرواية عنه بواسطة
هامش
( 1 ) وهو الواسطة بين الصدوق وبين سعد بن عبداللَّه « منه » .
( 2 ) منتقى الجمان 1 : 39 - 41 الفائدة : 9 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 398 برقم : 5843 .
( 4 ) رجال الشيخ الطوسي ص 424 برقم : 6109 .
( 5 ) رجال ابن داود ص 499 برقم : 417 .